وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة
استرجع ذكرياته معها
وتمنى ان يراها
وحين تلفتت حوله
لم يجد...سوى العادات والتقاليد
وحواجز لاحصر لها ...تمنع دخولها إليه
فأغمض عيناه ,,,, وروحه عطشى
لوجه امرأة...لن يحب أحدا على الأرض
كما أحبها
فبعث برسالة من قلبه الى قلبها محتوها قد اشتقت اليك
ولكن الرد كان قاسيا قالت تعبت من كل شيء حتى منك فأي حب ذاك الذي كان بقلبها.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق