ادلبية الهوى
يلا حماقاتي حين صدقت
الكلام الذي قيل....
يلا حماقاتي حين تخليت عن
دربك والسبيل.....
لكن اعذريني هن صويحباتك
ذوات الخلق الحقير
هن من رموك بطريقي كقطعة حرير
في السماء تطير
ثم قالوا لي ارميها واختر من شئت
منا او لدينا بديل
ثم قالوا هي صاحبة فلان وحبيبة فلان
وجرحها من عاشقها الاول مازال دما يسيل
وان اخلاقها منعدمة واحضروا دليل
وهذا قليل مما قيل
ومازلوا يضعون الحواجز والعراقيل
حتى رايتك ابتعدي
فمزقت الكلام والاقاويل
ورميتك خلف ذاكرتي
ومزقت حبي جعلته منه قتيل
ومهما قلت لا يبرر الكلام
ولا يحتمله العقل ولا يقبله الضمير
واليوم اقول يا ادلبية الهوى
يا بنت الفؤاد
احببتك حب لا تشهده الارض
لا تعرفه الاشهاد
احببتك برغم ماقيل
وما تناقلته السن الحقاد والحساد
لست قائلا هذا كي اعود
ولا لمعاتبتك التي كوتني بنار وحديد
اني ذكرت عيناك وذكرت لمسة يدك
التي قفلت بها حبي الوحيد
وذاك المقهى الصغير
ويوم بيوم وحديقة ابن السعيد
واحلام عشتها كانت اجمل من
ايام العيد ...
معاتبتك جاءت بعيدة
كمن اسلم الجد للحفيد
لكن اعلمي ان لك مكان بقلبي
لا ينسفه حقد عنيد
ولا حب نساء الدنيا
ولا مكر كل بنات الفقيد
حبك يسري من الشريان للوريد
واليوم اهنيك بزفافك مبارك لك فرحتك
مبارك عيدك مبارك زفافك السعيد
بقلم أحمد بيطار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق